مشاهير العالم في تونس لحضور جنازة مصمم الأزياء عز الدين عليّه.



توفّي مصمم الأزياء التونسي الشهير عز الدين عليّة يوم السبت في باريس عن عمر 77 عاماً، عليّة وخلال مسيرته الطويلة والحافلة بالإنجازات، ارتدت نجمات عالميات وشخصيات سياسية بارزة أزياء حملت توقيعه من بينهم غريتا غاربو، وغريس جونز، وليدي غاغا، وميشيل أوباما، وماريون كوتيار، ومادونا.
 سطع نجم الراحل في عالم الموضة في العاصمة الفرنسية في الثمانينيات والتسعينيات عندما كانت عارضات شهيرات مثلليندا إيفانجليستا، وسيندي كروفورد، وناعومي كامبل، تسرن على الـ catwalk في تصميماته المميزة. ولد عليا في أسرة من المزارعين في تونس في عام 1940، وكان يفضّل دائماً ارتداء الملابس السوداء. في بداية مسيرته المهنية في فرنسا، عمل في دور أزياء بارزة مثل «كريستيان ديور» و«غي لاروش»، و«تييري موغلر»، لكن بعدما أسّس شركته الخاصة، لم يشارك إلا نادراً في أسبوع باريس للموضة. علماً بأنّه حصل في عام 1984 على جائزتي «أفضل مصمم» و«أفضل خط ملابس» من أوسكار الموضة التي تمنحها وزارة الثقافة الفرنسية. بعيد انتشار خبر الوفاة، سارعت أسماء عدّة للتعبير عن حزنها إزاء النبأ، إذ نعت عارضة الأزياء الفرنسية إيناس دي لافرسانج الراحل على تويتر قائلة: «كان عملاقاً في عالم الموضة»، فيما أكدت أودري أزولاي مديرة «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة» (يونسكو) وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، أنّ عزالدين كان «عبقرياً حاك صلات بين الموضة والعمارة والنحت، مصمّماً أثوابا تظهر الأنوثة في النساء». أما زميله بيار كاردان، فقال لـ «وكالة الصحافة الفرنسية» إنّه «فقدنا واحداً من المصممين الموهوبين العظماء، إنه خبر محزن».
من جهتها، نشرت ليدي غاغا صورة على إنستغرام تجمعها بعليا، مقرونة بنص طويل تنعي فيه «صديقها». «كان عبقرياً بعمله... كان ملكاً ويتمتع بأعلى معايير التصميم والأخلاقيات والمهنية. كان معطاءً ومحبّاً وصاحب قلب نقي وكبير...»
وهذا ومن المنتظر أن يوارى جثمان الراحل اليوم الإثنين في مقبرة سيدي بوسعيد – حسب وصيّته- وبحضور وجوه إعلامية ومشاهير عالمين من بين اصدقائه ممّن على غرار ناعومي كامبل و ليدي غاغا..